إليكْ (1)


أعلم أن حديثي لا يجدي بكَ إلا قرباً؛ كما أعلم أني الآن أتعطش للحظاتٍ تلي سطوريَ هذه تأتيني بها و في وجهك اشتياق عمرٍ لم يكن بيننا من قبل . أعلم أني الآن أفكر بك؛ أعد ما تبقى من أصابعي لأختصر وقتي عليك. أعلم كم يغشاني الجنون في لحظاتٍ لا أجدك بين برهاتها.

أتيقن الآن أن رسالتي هذه لن تصلك. على أقل تقديرٍ لن تصلك بالكيان الذي أريدها أن تصلك بها. ستعود، ستعود عليها مرة و أخرى و ثلاث و ربما أكثر عمقاً عليها. لكنني سأقتصر في أخرى مديدة. فلا الحديث في وقتٍ كهذا كفيلٌ بأن يصفي ما بداخلي من حنين لك و إليك، و لا الحروف كفيلة بأن تخلي ما بنفسي من أحاديث العمر بك. سأقتصر لوقت. سأقتصر لهالة عمر.

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s