صغيرة أحبك


كنت صغيرة،
كنت لا أعرف فرقاً بين الخطأ و الخطيئة.
كنت صغيرة.
كنت لا أرغب بشيء سوى اللعب،
عابثةً بك،
هائمة عليك،
كنت أمازحك فحسب.
كنت لم أكبر بعد.
كنت لا زلت صغيرة،
كنت لم أعلم عن وطن الكبار بعد.
كنت لم أزل سوى صغيرة.
هل ليّ الآن بآلة زمن؟
سأعود إليك،
حيث نقطة ما قبل الخطيئة،
سأرفع الخطيئة من عليك،
سأعين قوة و أمضي إليك،
سأكبر معك.
ثم هاك القول إليك،
إن جزء من الخطيئة عليك،
أخطأتُ نعم،
و شاركني الخطأ عينيك.
ألم تكن قد كبرتْ وحدك؟
مضيت وحدك في عمر الشيب،
كنتُ وحيدة،
كنت صغيرة أيضاً،
كنتُ واقفة على ذات الطريق،
و بذات الطريقة،
على حافة العشق متكأة.
لم أخطأ عليك،
لم أرتكب خطيئة،
أسأت التصرف ليس إلا.
أنت المخطأ،
أنت من غدر و سار.
خالد مضى و ترك حبيبة،
خالد من وراءه حبيبة.
أنت من حبيبتهُ وحيدة،
على قارقة العمر صغيرة،
لا ترتكب سوى نصف الحماقات،
ظانة بأنها لاعبة كما الحمامات.
أنت الخطأ و الخطيئة.
هلاّ كفرت عن ذنبك؟
عد لرشد حبك،
إنظر من خلف قلبك،
و تفحص خليله،
ألم أزل صغيرة أحبك؟
إلا أني لستْ كبيرة مثلك.
ثم إني لا أقبل منك اعتذار،
و لا أسمح لك بوصال،
قبُلاً،
اسكب على نصف العمر ماء نار،
و امسح كل لحظة قضيته،
من غير أنا الحبيبة.
عد صفراً من كل ما كان،
عد عمراً صغيراً،
عد و عاود حبيباً.

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s