العرب، وجهة نظر يابانية / نوبوأكي نوتوهارا


الكتاب: العرب، وجهة نظر يابانية
الكاتِب: نوبوأكي نوتوهارا
عدد الصفحات: 141 صفحة
التقيّيم: 3.34 / 5
الفكرة والآراء: GoodReads

 

إنني لم أستمتع بقراءة كتابٍ منذ وقت روحانيّ طويل بهذا الشكل الذي استمتعت فيه بقراءة هذا الكتاب. إن كتابًا كهذا، يُصنف لديّ من ضمنِ الكتب التي تُوسع المدارك وتفتح أمام عينيّ أفقًا كان مغيبًا عني. وجدتُ الكثير من الأجوبة لأسئلة أرهقتنِي وقتًا طويلًا في هذا الكتاب، كما وصحح ليّ كذلك، تلك الأسئلة التي كانت موجهة مني للمسؤولِ المعنيّ، على نحو ومفهومٍ سيء وغير صحيح. كذلك، وجدت فيه توجيهًا سليمًا لمفاهيمَ عدّة كنتُ قد غالطتُ فيها من غير قصد، وتصويبًا فذًا بحيث لم يُجبرني قراءة هذا الكتاب على اتخاذ المفهوم المشار إليه قسرًا، إنَّما كان يفتح لي بابًا بجانب الباب الذي كنتُ متمسكة بمقبضهِ أنوي المضي قدمًا من خلاله متيحًا لي بذلك مجالًا مفتوحًا للتفكير واتخاذ القرار المناسب والفهم على النحو السليم.
إن كتابًا كهذا، سأعود وأقرأ فيه مجددًا في وقتٍ أحتاج فيه إلى إزالة الغمامة التي عادت تقف أمام عينيّ مرة أخرى من جديد.

مما يُميّز المجتمعات العربية، أن نسبة العنصريّة، وممارستهِم لها، أكبر بكثير من الدول الأخرى. وهذا شيءٌ يلمسه كل غريب يعيش في هذه المجتمعات ويحاول التأقلم فيها، أو كل شخصٍ لا ينتسِبُ إلى هذه المجتمعات بأي شكلٍ كان، أسواءٌ في العرق، أو في الدين أو أيّ شيء آخر، يَلمس هذه العنصرية في كل اختلاف واردٍ لديه يصنعهُ؛ وسواءًا في شكله، هيئته، بيته، دينه، أيَّ شيء ينتمي إليه. فإن الاختلاف دائمٌ ملموسٌ لدى هذه المجتمعاتِ أكثر من المجتمعات الأخرى، وإزاء هذا الاختلاف، فإن المجتمعات العربية هي أكثر المجتمعات التي لاتزال حتى ومع عصر الحداثة تُمارس العنصرية أكثر من الآخرين؛ وهذا يدعونا للتساؤل عن سبب هذه الحزازية، والعنصرية الحاضرة في المحتمات العربية أكثر من بقية المجتمعات.
يقول نوبوأكي نوتوهارا: “أعتقد أن القمع هو داء عضال في المجتمع العربي ولذلك فإن أي كاتب أو باحث يتحدث عن المجتمع العربي دون وعي هذه الحقيقة البسيطة الواضحة، فإنّي لا أعتبرُ حديثه مفيدًا وجديًا. إذ لا بد من الانطلاق بداية من الإقرار بأن القمع -بكافة أشكاله- مترسخٌ في المتجمعات العربية. هل هناك فرد مستقل بفردية في المتجمع العربي؟ المجتمع العربيّ مشغول بفكرة النمطِ الواحد على غرار الحاكم الواحد، والقيمة الواحدة والدين الواحد وهكذا… ولذلك يحاول الناس أن يوحدوا أشكال ملابسهم وبيوتهم وآراءهم. وتحت هذه الظروف تذوب استقلالية الفرد، وخصوصيتَه واختلافه عن الآخرين. أعني يغيب مفهوم المواطن الفرد لتحتل مكانه فكرة الجماعة المتشابهة المطيعة للنظام السائد.انتهى.
ومن هنا، يتبين لنا أن العنصرية الملموسة لدى المجتمعات العربية، ليس سوءًا يوجِهونه للآخرين غير المنتسبين إليهم في أيّ شيء على وجهِ الخصوص. إنَّما شيءٌ متأصلٌ لديهم إزاء ما يعيشونه وما يتطبعون به جراء الحالة السياسية التي هم فيه. ولا ننسى أيضًا أن هذا القمع يظهر في كل شيء لدى المجتمعات العربية، مما يدعُوهم إزاء هذا القمع إلى الانتقام عن كل من يسبب لهم هذا القمع، على نحو مغاير. فالانتقام يكون موجهًا للجانب الأضعف على الدوام، فتجد في هذه المجتمعات أن الفرد الضعيف من قبل الحكومة، يوجه كل انتقامه إزاء ما يلقاهُ من قمعٍ من الحكومة، على الفرد الأضعف منه في ذلك. وقس على هذا كل المواضع في المجتمعات العربية.

كذلك من السمات التي تُنسب للمجتمعات العربية، أنها من أكثر المجتمعات التي لا تهتم ولا تكترث للممتلكات العامة. وحين أقول ذلك، فأنا أعني بأن أفرادها لا يبالي بالممتلكات التي تخصّ العامة بغض النظر عن الجهة التي أوجدتْ هذه الممتلكات، ولا يكترث ما إن يتسبب لها بضررٍ. ولا يخفى على أحدٍ أن الفرد العربي من أكثر الأفراد التي تهمل الممتلكات العامة ولا تعتني بها. بل وأحيانًا يسيء إليها ولا يبالي بإساءته التي تطال هذه الممتلكات العامة.
يقول نوبوأكي نوتوهارا: “إن في المجتمعات العربية، تذوب فيها استقلالية الفرد، وخصوصيته واختلافه عن الآخرين. أعني، أن مفهوم المواطن الفرد مغيبٌ لديهم لتحتل مكانه فكرة الجماعة المتشابهة المطيعة للنظام السائد. في هذه المجتمعات يحاول الفرد أن يمز نفسه بالنسب كالكنية أو العشيرة أو الثروة أو المنصب أو بالشهادة العالية في مجتمع تغيب عنه العدالة ويسود القمع وتذوب استقلالية الفرد وقيمته كإنسان يغيب أيضًا الوعي بالمسؤولية. ولذلك لا يشعر المواطن العربي بمسؤوليته عن الممتلكات العامة مثل الحدائق العامة والشوارع ومناهل المياه ووسائل النقل الحكومية والغابات، باختصار المرافق العامة كلها. ولذلك يدمرها الناس اعتقادًا منهم أنهم يدمرون ممتلكات الحكومة لا ممتلكاتهم هم.انتهى.

أود بأن أتقدم بالشكر الجزيل لأحدهم تحت معرف المُعتمـد، الَّذي عرفني على هذا الكتاب من خلال مدونتهِ، وأمتن من هذا المنبر للكاتب ذاته، الَّذي مكنني من أن أتعرف على القضية الفلسطينية على النحو المناسب الجيد.
إنيّ وعيتُ على هذه الدنيا، بعد ما يقارب المائة عامٍ من على القضية الفلسطينية، ولم أعلم حينها عن القضية الفلسطينية، إنَّما بعد سنواتٍ من ذلك، سمعتُ عنها، ومشكلتي كانت تكمن من الطرف الذي سمعتُ عنه.
سمعتُ عن القضية الفلسطينية من الغرب الأوروبيّ، وكنتُ أعتقد أن الأمر كما قد سمعتهُ عنهم، وكل الذي كنتُ أسمعهُ من شكاوى الشعب الفلسطيني، كنتُ أمقتُه وأبغضُ النظر والاطلاع عليه حتى. وكان ذلك سببًا لأتجاوز القراءة لأيّ ما يمتُ للشعب الفلسطيني بصلة -خاصّة الأدبٍ الفلسطيني- والَّذي يتحدث عن قضيتهم الفلسطينية بأي شكل من الأشكال. ولم أكن أعلم ولم أفكر يومًا أن المشكلة كانت تكمن في الطرف الذي سمعتُ منهم عن القضية. فلو كنتُ قد سمعتُ في ذلك الوقت من الطرف الصحيح، ولأقل الطرف المناسب، ما كنتُ يومًا لأنظر للقضية كما وكنتُ أنظر إليها قبل قراءتي هذا الكتاب، “العرب، وجهة نظر يابانية“.
نعم، أنا لم أسمع عن القضية من طرف الشعب العربي، ولو كنتُ سمعتُ القضية من طرفهم، لكان الأمر مختلفًا لديّ، وأجزم بذلك. بينما حين قرأت هذا الكتاب، كان الكاتب يوضح للعرب كيف أن اليابانيين، ينظرون للقضية الفلسطينية، تمامًا كما كنتُ أنظر إليها أنا. كون أنهم سمعوا عن القضية من الطرف غير المناسب. ولم يكن بجوارهم أحدٌ ليصحح لهم ذلك. وتمّوا على هذا الحال ربما وقتًا طويلًا. وإنّ ما أخذنا الأمر من هذا المنظور، خذ في الحسبان كم شعبًا سمع عن القضية الفلسطينية من الطرف غير المناسب، وعلى هذا، كان الجميع ممن سمعوا عن القضية الفلسطينية من الطرف غير المناسب، يتجاهلونها، كما ويتجاهلها الطرف الذي سمعنا منه عنها، الغرب. أعني بالغرب، أوروبا.
مؤخرًا، كنتُ أطّلِع على موقع ويكيبيديا، وأقرأ فيه بنهم عن أمورٍ كثيرةٍ جدًا، لربما أتحدثُ عن هذه الأمور في الوقت المناسب؛ ومن بين ما كنتُ أقرأهُ، الحرب العالمية، الأولى والثانية. وحين اطلعتُ عليهما، تنبهتُ حينها أن القضية الفلسطينية، نشأت في ذلك الوقت –كما كنتُ أظن-، بعدما وقّعت بريطانيا لليهود على وعد بلفور، كيّ تبعد عنها الحرب المتوقع من أن ينجم آنذاك.
كان هذا ما بدا لي في ذلك الوقت، وكنتُ أقيس على ذلك ما سمعتهُ عن القضية الفلسطينية، واستنادًا على هذا، كثيرًا ما تجاهلتُ القضية وتحيزتُ عنهم. وقطعًا، كنتُ أرفض الاطلاع عليها إلى أن قرأتُ ما يقوله نوبوأكي نوتوهارا في أحد الفصول في كتابه “العرب، وجهة نظر يابانية“: “هنالك جرائم لا نتحمل مسؤوليتها مباشرة؛ أي لم نشترك فيها، ولكن لا بد أن نتحمل مسؤوليتها. إنني أعتقد أن البشر جميعًا مسؤولون عن أي جريمة تحدث على كوكبنا، ولذلك فالعالم كله مسؤولٌ عن الجريمة التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني. المسألة ببساطة شديدة هي أن مجموعة بشرية جاءت من خارج فلسطين، واستوطنت بقوة السلاح، ثم شردت شعبًا، واغتصبت أرضه وثقافته وتاريخه. فالقضية الفلسطينية خطأ ارتكبه العالم، وما زال يتفرج عليه دون أن يعمل جديًا على حله. إن الموقف من القضية الفلسطينية مرتبطٌ بمسألتين جوهريتين هما؛ العدالة ووعي المسؤولية. ومن فكرة العدالة ووعي المسؤولية كونت موقفي من القضية الفلسطينية وغيرها من قضايا العالم الثالث، والعالم المتقدم صناعيًا. الأمر بالنسبة لي ليس معاداة لأحد أو تعصبًا لأحد، لأنني لستُ ضد حق اليهود في الحياة الكريمة، فهذا حق البشر جميعًا، ولكن دون أن يكون هذا الحق على حساب شعبٍ آخر. إن حل مشكلة ما أو تجاوز جريمة ما، لا يكون بإيجاد مشكلة جديدة، أو ارتكاب جريمة جديدة. الجريمة امتحان كبير لعدالة البشر، ولوعيهم لمسؤوليتهم، وامتحان للكرامة والشرف والضمير في وقتٍ واحد.انتهى.
واعتدال المفاهيم لديّ بشأن القضية الفلسطينية لم يقتصر على هذا المقطع هنا، إنما الفصل الذي تحدث فيه الكاتب في كتابه كان كفيلًا بأن أراجع نفسي وفي الثقبُ الذي أنظر منه إلى القضية الفلسطينية.

يقول الكاتب في ختام الفصل: “لماذا انحَرف التحالف الواسع الذي أنجزه العمل الفدائي؟ لماذا اتهم الفدائيون بالإرهاب؟ في اللغة الإنجليزية، هنالك كلمة “radical“، وأقدر أننا لا نستطيع أن ننقلها إلى العربية بكلمة واحدة. مفهوم هذه الكلمة بالإنجليزية، يتضمن معنيين أولهما: أساسي وجوهري، وثانيهما: متطرف. العالم يعتبر الآخر متطرفًا، عندما يقوم هذا الآخر بعمل دون المستوى المطلوب أو المنتظر منه كصاحب قضية عالمية، وكند للآخرين في العالم. الفدائيون أنفسهم كانوا يقدمون أرواحهم خطابًا للعالم ولكن العلم بدأ يحكم عليهم كإرهابيين. إذن الخلل لم يصدر عن الفدائيين، لقد جاء الخلل من مصدر الآخر ونتيجة لهذا الخلل تراجع اهتمام العالم بالقضية الفلسطينية.انتهى.
لا أملكُ تعليقاً بعد هذا الَّذي قاله نوبوأكي نوتوهارا في كتابه. وأجزم على أن المعظم، ما لم يكن الكل، يتفقُ معه.

بالرغم من أن هذا الكتاب لم يكن يتحدث عن الشعب الياباني إطلاقًا سوى في بضع مرات كان يقوم فيها الكاتب بمقارنة ما مع الشعب، إلا أني وجدتُ جوابًا على سؤالٍ كان في خلدي في “الملحق” في هذا الكتاب، الذي يضم بعضًا من الأسئلة الموجه للكاتب وجوابهِ عليه، من قبل بعض المحاورين من جهاتٍ معينة.
ومن الأجوبة التي وجدتُ فيها جوابًا لسؤالٍ راودني، ألا وهو: “لِم الشعب الياباني أكثر من شعوب العالم يقرأ، وينظر للقراءة على أنها منهل لكل شيء على نحو مكثف؟” والذي وجدتُ جوابه في جواب الكاتب على السؤال الموجه إليه:
أنت كاتب ومترجم وأستاذ في الجامعة اليابانية ولك تجارب وخبرة بميدان الصحافة والنشر. هل يمكن أن تحدد لنا بتركيز أهم اتجاهات القراء في المجتمع الياباني وموقع الأدب ضمن اهتمامات القراء؟
إن الإنسان الياباني لا يمتلك ديناً، ولهذا السبب يعتمد في تغذية روحه وفكره على قراءاته في الفلسفة والأدب وعلى باقي ألوان الإبداع. الإنسان عندنا يبحث لتحقيق ذاته عن قيم فكرية وروحية يريد أن يؤمن بها. ولذلك فهنالك دائمًا جمهور في أروقة المكتبات. واعتبارًا لهذا الوضع يبدو أن من الأهمية بمكان أن نترجم نماذج من الرواية العربية حتى نقدم هذا الإنتاج إلى جمهورنا الذي له اهتمام بالشؤون الإنسانية وما دمنا نختار روايات عربية جيدة فإننا سنحصل على جمهور ياباني كثير تمامًا مثلما تحقق ذلك بالنسبة لأدب أمريكا اللاتينية مترجماً إلى اليابانية وهناك إقبال دائم على استهلاك إبداعات مترجمة عن هذا الأدب.
“.

إن هذا الكتاب لا يقتصر على وصف النقاط السلبية لدى المجتمعات العربية فقط، إنما الكاتب قد بدأ بذلك في كتابه جراء الصدمة التي وجدها من تصادم الثقافة العربية مع ثقافته اليابانية، والتي من خلالها لمس الكثير من الجوانب السلبية لدى الثقافة العربية؛ إنما هذا الكتاب يمر على الإيجابيات كما يمر على السلبيات أيضاً بذات القدر من غير تحيّز.
كما وإن هذا الكتاب يطرح فيه الكاتب أسبابًا توضح لِم اتخذ الشعب الياباني موقفًا من قضية ما، كما ومثلها في القضية الفلسطينية. كذلك، يطرح الكثير من وجهات النظر اليابانية التي شكلت عائقًا لهم في فهم الثقافة العربية. صحيح أن هذا الكتاب لم يكن يغطي جانبًا معينًا بشكل مكثفٍ ومدروس، إنَّما كان موجهاً للقارئ الذي يغيب عنه العديد من الأمور كي يفتح له بابًا ويزيل عنه الغمامة ليراها بوضوحٍ دون أن يمسك بيده يعبر به الطريق الذي يلي الباب. إنما كان غاية هذا الكتاب إنارة طرقٌ عمها الظلام كيّ يتدارك القارئ عن المغيب عنه طوال وقتٍ أمضاه بجانب تلك الطرق وقوفًا دون أن يتبنه لوجودها أيضًا. وما إن يقف الأمر على توصية مني؟ فإنّي أوصي كل قارئ عربيّ قراءة هذا الكتاب بموضوعية ومن غير تحيز لأي جانب كان.

ختامًا، لدي الكثير لأقتبس منه في هذا الكتاب والذي أختم فيه قراءتي له هذه. متمنية لكم قراءة ممتعة وفكرًا مستفيدًا مستنيرًا منه أيضاً:

ينبغي أن نُقِرّ بأن من لا يعرف القراءة والكتابة ليس بالضرورة جاهلاً.

من يعش خارج وعيه يعش خارج جسمه أيضا، عندئذ لا يستطيع أن يدرك معنى الحياة ولذلك لا يحصل على الحياة.

إذا انقرضت الثقافة الصحراوية البرية، فإن البشر كلها ستخسر وجهًا عظيمًا من وجوهها الثقافية.

جمال الصحراء في حركة الظل والضوء.

إذا استمر التقدم بنهمٍ لا يعرف الشبع، فربما قاد إلى كارثة شاملة.

الراحة التي تُشكل صفة أساسية لحياة المستقِرين، تؤدي إلى التراخي والكسل.

إن حل مشكلة ما أو تجاوز جريمة ما، لا يكون بإيجاد مشكلة جديدة، أو ارتكاب جريمة جديدة.

إنني أعتقد أن البشر جميعًا مسؤولون عن أي جريمة تحدث على كوكبنا.

في الوطن العربي، السلطة والشخص شيءٌ واحد لا يمكن الفصل بينهما.

في البلدان العربية فإن أجهزة الأمن تراقب الهواتف والأفراد والبيوت وحتى الهواء بلا إذنٍ ولا محكمة ولا قانون.

الأفكار الجاهزة تُخرب البحث وتخرب فهمنا للواقع.

عندما يُعامل الشعب على نحو سيء، فإن الشعور بالاختناق والتوتر يصبحان سمة عامة للمجتمع بكامله.

تمتْ.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s